قدَّم حزب المؤتمر السوداني الموقع على إعلان الحرية والتغيير، يوم الثلاثاء، دفوعات جديدة حول تغيب عضوية تحالف الإجماع الوطني عن لقاء ضم قوى “الإعلان” وقادة المجلس العسكري الانتقالي. وأعرب الحزب عن أسفه إزاء اتهامات الشيوعي ومن شأنها التأثير على وحدة الصف المعارض.
وقال بيان صادر عن حزب المؤتمر السوداني، إن مشكلات في التنسيق نجمت عن انشغال قادة الإجماع بفاعلية إعلامية، أجبرتهم على التأخر عن التحرك الجماعي مع قوى الإعلان والتغيير نحو اجتماع القيادة.
وشدد بيان الحزب الممهور بتوقيع المتحدث الرسمي محمد حسن عربي، إنهم تأخروا ساعة عن الاجتماع، انتظاراً لوصول مفاوضي الإجماع الذين استحال التواصل معهم بسبب انغلاق هواتفهم، وهو ما دفع وفد الحرية والتغيير إلى المضي لمقر الاجتماع المبرمج مسبقاً.
وكان الحزب الشيوعي اتهم رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، ونائب رئيس حزب الأمة القومي، مريم الصادق، بمحاولة اختطاف منبر إعلان الحرية والتغيير إثر حضورهما اجتماعاً مع قادة المجلس العسكري رغم غياب مفاوضي “الإجماع الوطني”.
واستعجب المؤتمر السوداني من تباطؤ الشيوعي في توضيح الحقائق، ومن شنه هجوم على الدقير بسبب إطلاعه المعتصمين على مخرجات اجتماعهم مع المجلس العسكري، وطالب بعقد بقية اجتماعات قوى الحرية والتغيير في الهواء الطلق.