ﻋﻴﺐمقالات في أكتوبر 4, 2019 11 مشاركة المقال ﺧﻠﻒ ﺍﻻﺳﻮﺍﺭ ﺳﻬﻴﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻋﻴﺐﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﻴﻦ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺩ . ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻭﻙ، ﻻ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﻻ ﻳﺸﺒﻪ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻻ ﻳﺸﺒﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻟﻒ ﺑﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ . ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﺃﻧﻪ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻳﺘﺪﺍﻓﻊ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻮﻥ ﺯﺭﺍﻓﺎﺕ ﻭﻭﺣﺪﺍﻧﺎ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺑﻤﻜﺎﻥ، ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺟﻮﻟﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﺩﻻﻻﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻓﻲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﺑﺸﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻟﻠﻮﻃﻦ . ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﺘﺢ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮﺍﻋﻴﻬﺎ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻟﻼﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ ﺣﻞ ﻗﻀﺎﻳﺎﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﺔ، ﻧﻌﻢ .. ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﺘﺢ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻻ ﺇﻏﻼﻗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺑﺘﻤﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻭﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﺩﻭﻥ ﻓﺮﺯ ﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻭ ﺻﺤﻴﻔﺔ . ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻛﻴﻒ ﻗﺮﺃ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻢ ﺍﺣﻘﻴﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻵﺧﺮ، ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﻘﻴﻢ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﺸﺮﻑ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺃﻥ ﻧﻌﻮﺩ ﻟﻌﻬﺪ ﺍﻹﻗﺼﺎﺀ ﻭﺍﻟﺤﺠﺐ ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ . ﺃﻱ ﻧﻌﻢ .. ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺨﻂ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﺰﻳﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻠﻮﻧﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ . ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺴﺘﻘﻴﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﺨﻂ ﺍﻟﺘﻌﺪﻱ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﻭﺍﻹﺳﺎﺀﺓ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ . ﺫﻟﻚ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﺔ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﻴﻦ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺑﻤﻮﺍﻗﻔﻬﻢ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻭﺃﺑﺰﺭﻫﻢ ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻮﻧﺲ . ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻧﻘﻒ ﻭﻧﺠﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﺿﻄﻬﺎﺩ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺮﺭ، ﻭﺍﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻼ ﺩﻭﻟﺔ ﺣﺮﺓ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﻣﻜﻤﻢ ﺍﻷﻓﻮﺍﻩ . ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻢ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻮﺍ ﺃﻥ ﻣﺮﺅﺳﻴﻬﻢ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺧﺪﻣﺘﻬﻢ ﻫﻢ ﺍﻷﺣﻮﺝ ﻟﻺﻋﻼﻡ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﻜﺲ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻦ ﻳﺘﺄﺗﻰ ﻭﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﻷﺭﺷﻔﺔ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﺃﺳﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﺷﻴﺮﺓ ﻭﻭﺯﻥ ﺍﻟﻌﻔﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ . ﺍﻹﺷﺮﺍﻗﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ، ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﺩ . ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ، ﻭﻫﻮ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻹﺭﺳﺎﺀ ﻗﻴﻢ ﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﻛﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺭﺩ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ، ﻭﻫﻮ ﺃﺩﺏ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻢ ﻧﺘﻌﻮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻧﺎﺱ ﻗﺮﻳﻌﺘﻲ ﺭﺍﺣﺖ . ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺭ : ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻫﻢ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻋﻴﺐ 11 مشاركة المقال