وصفني محامي الشيطان بمحامي الشيوعيين..
فهو مهووس بالشيوعيين بأكثر من هوس إخوانه بالمال و(حاجات تانية حامياني)..
وإلى أن نرد عليه – ورقياً – نقول له : طيب ومالو؟!..
فالشيوعيون – على الأقل – أشرف من إخوانه…وأنظف…وأطهر…و(أعف لساناً)..
ولعلها واحدة من قذاراته اللسانية ما ختم به مقاله المذكور..
وهو سؤاله لي إن كنت أعرف (عود العشر)..
وجوابي هو لا ؛ فالعيدان والأعواد و(المتعديات) ثقافة تبدو حصرية لفئة بعينها..
وما من شيوعي يتشرف بها..
وهذا يكفي !!.