اكد نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن محمد حمدان دقلو وجود تغيير حقيقي بالبلاد بعد ثورة ديسمبر ولكن البعض لا يعترف به ومضى قائلاً “لو تطايبت النفوس وأصبح السودان اولاً سينهض رغم كيد المتأمرين عليه من أبناءها الذين يقدمون مصلحتهم الخاصة علي مصلحة بلادهم.
و تأسف حميدتي في معايدة حاكم دارفور مني اركو مناوي امس بمنزله بالمهندسين ، للأحداث التي جرت بولاية غرب دارفور مؤخراً موجها بتكوين لجان لمراجعة وتقصي الحقائق لمعرفة الجناة وتقديمهم للعدالة. ولفت إلى عدم تفعيل القوانين بالبلاد أدى الاستمرار تكرار مثل هذه الجرائم. مشيرا إلى أهمية قيام والإنتخابات والتي ينبغي أن تكون بنزاهة عالية الجودة تحفظ وتضمن للجميع حقوقهم.
ومن جانبه جزم حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي إستقرار الخرطوم بإستقرار الولايات. وأضاف أن الأختلافات والمشاكسات التي تحدث في الخرطوم من قبل القوى السياسية تنعكس سلباً على كل الأقاليم. ووصف مناوي الخرطوم بالجريحة والمريضة بحكم عقول الذين يقودونها. مطالباً بإجازة قانون حكومة إقليم دارفور منعا لتكرار المجازر. مؤكداً أهمية أن يكون الحوار سوداني سوداني لحل الأزمة التي تمر بها البلاد في وجود حكومة مدنية تتولى شأن الشعب وترعى مصالحه. كما دعا كافة المكونات المدنية والسياسية والمجتمعية للتحرك مع بعضها لهذا الحوار الوطني. مشدداً على أهمية السلام المجتمعي الذي يؤدي إلى التوافق والتعاضد بين كل مكونات المجتمع . داعياً حقن الدماء في ظل الاحتقان السياسي تعيشه البلاد واردف بأهمية التوافق على شكل الحكومة ومعايير اختيار الوزراء. داعياً الأحزاب مشاركة الشباب والاعتراف بزمنهم حتى لا تتلاشى. واضاف امامنا تحديات كثيرة سواء على مستوى الإقليم او المركز. مطالباً باجازة قانون حكومة اقليم دارفور.
وبدوره أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي ورئيس حركة العدل والمساواة د. جبريل إبراهيم السودان في امس الحاجة الي حكومة تتوالي مهام وقضايا كثيرة مشيرا لتاجيل بعض القضايا الراهنة محملا المجلس التشريعي مسؤولية حل هذه القضايا وأن تتحرك أجهزة الحكومة بتضامن كامل لحل هذه الملفات ، ونوه جبريل ماكان لهذا المرحلة الحالية تتاتي لولاء توقيع اتفاق سلام جوبا ، وتابع أن الطريق الي السلام طويل، موكدا نحن في أمس الحاجة لبناء السلام المجتمعي ، وطالب جبريل كافة المكونات من والنخب السياسية والإدارة الأهلية ومنظمات المجتمع المدني للمشاركة فى بناء السلام الاجتماعي وأن يلعبوا دورا مهما في السودان بصفة عامة وغرب دارفور بصفة خاصة ، وحث جبريل الذين أتوا بسلام جوبا تأسيس السلام المجتمعي ، ومطالبا الجميع بحقن الدماء التي ظلت تسيل بغزارة في غرب البلاد نتيجة لظروف مختلفة ، وجدد باننا لا نريد تكرار الحروب والاقتتال في مناطق اخري، ، و لفت جبريل الي أن البلاد تعيش حالة إحتقان سياسي ، وشدد بضرورة ان يقبل أهل السودان الحوار فيما بينهم ونادي بعدم التمترس في بعض المنعطفات مضيفا أن بعض المواقف تحتاج الي أن نتزحزح ، وقطع جبريل بضرورة أن يكون الحوار سوداني سوداني وفقا للمواضيع والمواقيت داعيا الجميع للمضي والاتفاق علي استكمال الحكومة وتعين الوزراء ومجلس الوزراء لتتمكن هذه الأجهزة برفع المعاناة عن المواطنين ، والترتيب لقيام الانتخابات ، وحمل المجلس التشريعي مسؤولية مناقشة بقية الملفات منبها لوجود تحديات كبيرة علي المستوي الإقليمي والقومي تواجه الحكومة التي تمتلك مقومات لاتوجد عند الآخرين.