ترأس عضو مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشى بالقصر الجمهورى اليوم، الاجتماع الثاني للجنة الطوارئ الإنسانية والصحية لولاية غرب دارفور، والتى تضم في عضويتها، أعضاء مجلس السيادة، الدكتور الهادى إدريس والدكتورة سلمى عبد الجبار المبارك ، إلى جانب وزراء الحكم الاتحادي، المالية، الخارجية، الصحة والثقافة والاعلام.
ووقف الاجتماع على المستجدات على الأرض بولاية غرب دارفور، إلى جانب تقييم ما قامت به اللجنة خلال اليومين الماضيين من مجهودات لتوفير الاحتياجات الإغاثية للمتضررين.
واوضحت الأستاذة بثينة دينار وزيرة الحكم الإتحادي، أن لجنة الطوارئ الإنسانية، هي نتاج لإجتماع مجلس الأمن والدفاع، وقالت إن هنالك لجنة على الارض بالولاية، للوقوف ميدانياً على الأحداث، مبينة أن اللجنة قامت بعمل كبير لتوفير الإحتياجات العاجلة للمحتاجين وإغاثتهم، وأضافت أن اللجنة تمكنت من تسيير أربع طائرات بحمولة 18 طن، محملة بالمستلزمات الصحية والأدوية وبعض المواد الأخرى لإغاثة مواطني غرب دارفور في كريندق وجبل مون ومحلية كرينك.
وقالت وزيرة الحكم الاتحادى إن حجم الأسر المشردة يفوق 59 الف أسرة، وأن عدد القتلى يفوق 200 وأن هنالك مجهودات لإخلاء العدد الكبير من الجرحى من كرينك لمدينة الجنينة, بجانب إخلاء جزء اخر للخرطوم. واوضحت أن مجهودات اللجنة ستتواصل خلال عطلة العيد بإعتبارها لجنة طارئة وقالت إن هناك إتصالات مع جهات دولية تعمل في مجال العمل الإنساني وقد تلقينا منها إستجابة للمساعدة في هذا الصدد.
الى ذلك اوضح وزير الثقافة والاعلام المكلف الاستاذ جراهام عبدالقادر، ان هناك كثير من منظمات المجتمع المدني توجهت برا الي غرب دارفور لتقديم الخدمة والمساعدة للمحتاجين، مشيرا إلى ان الاحداث أظهرت تضامن السودانيين مع اهلهم في غرب دارفور، بما يؤكد عزيمة الجميع لتجاوز هذه الأزمة.
وفي سياق متصل، أوضح وزير التنمية الاجتماعية، الاستاذ أحمد آدم بخيت، ان هناك عددا من منظمات الأمم المتحدة ومنظمات طوعية أخرى أبدت استعدادها لتقديم الدعم اللوجستي اللازم وترحيل المواد الإغاثية للمحتاجين، مشيرا إلى أن الوضع يتطلب تضافر جهود الجميع لتلبية حاجة المناطق المتاثرة بالاحداث، مؤكدا استمرار حالة الاستنفار والاستعداد داخل اللجنة حتي خلال أيام عطلة العيد.
من جانبه قال د.عصمت مصطفى يوسف، ممثل وزير الصحة ومدير الادارة العامة للطب العلاجي بالوزارة، ” منذ بداية الأحداث تكونت لجان داخل الوزارة للتعامل مع هذه الأحداث حيث قاد الوزير وفد صحي لولاية غرب دارفور وذلك لمتابعة الأوضاع الصحية بالولاية”، مبينا أن التقارير الواردة من الولاية أشارت لإستقرار الوضع الصحي، واكد جاهزية وزارة الصحة لإرسال المزيد من الكوادر الطبية في تخصصات الجراحة والعظام والتخدير متي ما تطلب الأمر. وقال إن هناك إمدادات في طريقها لولاية غرب دارفور تشمل أدوية ومستهلكات صحية وبعض الأجهزة التشخيصية.